أَنْ يَقُولَ: واللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ إلَّا هُوَ، عَالِمِ (¬١) الغَيْبِ والشَّهَادَةِ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الطَّالِبِ الغَالِبِ (¬٢)، الضَّارِّ النَّافِعِ، الَّذِي يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ (¬٣) وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ.
وَيَقُولُ اليَهُودِيُّ (¬٤): واللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى، وَفَلَقَ لَهُ البَحْرَ، وَنَجَّاهُ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ.
وَيَقُولُ النَّصْرَانِيُّ (¬٥): وَاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ الإنْجِيلَ عَلَى عِيسَى، وَجَعَلَهُ يُحْيِي المَوْتَى، وَيُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ.
(¬١) قوله: (عَالِمِ) بالجر، صفةٌ للَّه، وكذَا ما عُطِفَ عليه.
(¬٢) قوله: (الغالِبِ) أي: القَاهِر.
(¬٣) قوله: (الَّذِي يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ) أي: ما يُضمرُ في النفسِ، ويكفُّ عنه اللسان، ويُومئ إليه بالعين. م ص [¬١].
(¬٤) قوله: (وَيَقُولَ اليَهُودِيُّ … إلخ) بنَصب «يقول» بأن مضمرة، عطفٌ على «أن يقولَ» أي: وتغليظُ يمينِ أهلِ الذمةِ أن يقول اليهوديُّ باللفظِ؛ لما روَى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال لليهودي: «أنشدُكُم بالذي أنزلَ التوراةَ على مُوسى، ما تَجِدُون في التوراةِ على مَنْ زَنَى؟». رواه أبو داود [¬٢]. ح ف.
(¬٥) قوله: (وَيَقُولَ النَّصْرَانِيُّ … إلخ) عطف على «يقول» أي: وتغليظُ يمينِ النصرانيِّ أن يقولَ بلَفظ: «واللَّه الذي أنزل الإنجيلَ .. إلخ».