خَمسَةُ أوسُقٍ (¬١). وهِي: ثَلاثُ مِئَةِ صَاعٍ (¬٢). وبِالأَرَادِبِ: سِتَّةٌ ورُبعٌ (¬٣). وبالرِّطْلِ العِرَاقِيِّ: ألفٌ وسِتُّ مِئَةٍ (¬٤).
(¬١) قوله: (خمسةُ أوسُقٍ) لحديث: «ليس فيما دون خمسةِ أوسُقٍ من تمرٍ ولا حبٍّ صدقة». رواه أحمد [¬١].
(¬٢) قوله: (وهي) أي: الخمسة أوسُق (ثلاثُمائة صاعٍ) لأن الوسْقَ سِتُّون صاعًا؛ للخبر [¬٢].
(¬٣) قوله: (وبالأرادِب سِتَّةٌ ورُبُعٌ) أي: والخمسةُ أوسُق عنها بالإردَبِّ المِصْرِي: ستَّةُ أرادِب وربعُ إردَبٍّ.
والإردَبُّ: كيلٌ معروفٌ بمصر، وهو أربعة وعشرون صاعًا بصاع النبي ﷺ. قاله الأزهري.
وقال الشمس العلقميُّ في «حاشية الجامع الصغير»: الصاع: قدَحَان إلا سُبُعَي مُدٍّ بالقَدَح المِصْرِي.
قال شيخنا في «شرح الإقناع»: ولعلَّ هذا باعتبارِ ما كان، والآن الإردَبُّ أربعةٌ وعشرون رُبُعًا، والربُع: أربعة أقدَاح. فالإردَبُّ ثمانيةٌ وأربعون صاعًا. صوالحي [¬٣].
(¬٤) قوله: (وبالرَّطل العراقي) أي: والخمسةُ أوسق بالأرطالِ العراقية (ألف)