Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 46

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة إحدى وستين وثمانمائة

وكان الساعى له فى ولاية القضاء الجمالى يوسف ناظر الخاص، وكان يومئذ فى المالكية من هو أعلم منه ولكن ساعدته الأقدار وولى قضاء المالكية وأقام بها مدة طويلة إلى أن مات. وفيه (¬١) أدير المحمل على العادة، ولكن حصل فيه من المماليك الجلبان غاية الضرر فى حق الناس من خطف النساء والصبيان وعمائم الناس وغير ذلك. وفيه (¬٢) جاءت الأخبار بأن حسن بك الطويل صاحب ديار بكر تحارب مع ابن جهان شاه صاحب تبريز والعراقين، فجرى بينهما من الحروب ما يطول شرحه وآل الأمر أن حسن الطويل قد انتصر على ابن جهان شاه، فلما جاءت الأخبار بذلك سر السلطان بنصرة حسن الطويل على جهان شاه. وفيه (¬٣) عاد قان با اليوسفى الذى كان توجه إلى ابن عثمان ملك الروم وأخبر أنه أكرمه غاية الإكرام.

وفي شعبان (¬٤) جاءت الأخبار من حلب بأن العسكر الذي توجه من مصر صحبة الأمير خشقدم أمير سلاح دخل بلاد ابن قرمان وشن فيها الغارات وأخر بوا غالب بلاده وقطعوا الأشجار التى بها وقتلوا جماعة كثيرة من عسكره، فلما بلغ السلطان ذلك سر به.

وفى رمضان (¬٥) أرسل السلطان جماعة من العسكر إلى الجون بسبب إحضار الأخشاب على العادة، وكان الباش على العسكر يشبك من سلمان المعروف بالفقيه المؤيدى أحد الأمراء الطبلخانات يومئذ، وهو الذي تولى الدوادارية الكبرى فيما بعد. وفيه (¬٦) توفى عالم الحنفية وشيخهم بالديار

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 46 (SanadKitab #30070, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.