Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 70

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة أربع وستين وثمانمائة

وبرد بك صهر السلطان وجماعة من الجند (¬١) - وفيه (¬٢) توفى عبد الله الكاشف التركماني البهنسي، وكان من الظلمة الكبار، شرها في الأكل، ويحكى عنه في أمر الأكل العجائب والغرائب، ومات وله من العمر نحوا من ثمانين سنة وزيادة - وتوفى أمير التركمان طوغان بن سقلسيز (¬٣)، وقرر بعده ولده في أمرته - وفيه توفى (¬٤) القاضي سعد الدين إبراهيم بن الجيعان وهو إبراهيم بن عبد الغنى بن شاكر بن ماجد القبطي الشافعي، ناظر الخزائن الشريفة وكاتبها، وكان رئيسا حشما وجيها عند الملوك ورأى من العز والعظمة أمرا عظيما جدا، وهو الذي أنشأ المدرسة اللطيفة ببولاق بجوار الحجازية، وكان مولده بعد سنة ثلاثة عشر وثمانمائة، وكان لا بأس به فى بنى الجيعان، وكان له اشتغال بالعلم - وفيه اختفى المقدم محمد الأهناسي الوزير والد الصاحب علاى الدين ولم يحصل منه السداد في الوزارة، فلما اختفى طلب السلطان منصور بن الصفى القبطى وقرره في الوزارة (¬٥) عوضا عن محمد الأهناسي بحكم اختفائه - وفيه كان المولد الشريف بالقلعة وكان يوما حافلا (¬٦) - وفيه (¬٧) أخلع على الزيني عبد القادر بن الجيعان وقرر فى كتابة الخزانة، وقرر الشرفى يحيى بن شاكر بن الجيعان في استيفاء الجيش عوضا عن أبيه برضاه لذلك، وكان الشرفى يحيى خيار بنى الجيعان.

وفي ربيع الآخر وقع الطاعون ببلبيس والخانكاه وابتدأ بالقاهرة، وكان

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 70 (SanadKitab #30070, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.