وثقه أبو زرعة، وله حديث واحد في الصحيح من روايته عن محمد بن كعب القُرظي، وهو من أقرانه. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال أحمد: ليس مشهورًا بالعلم. قال ابن أبي حاتم: هو كما قال أحمد.
[٢١٩/ ٢١٢]- (ت ق) إبراهيم بن عثمان بن الخواستي، أبو شيبة العبسي - بالموحدة - الكوفي.
قاضي واسط، وجد أبي بكر بن أبي شيبة، وأخويه.
روى عن: خاله الحكم بن عُتَيبة، وسلمة بن كُهيل، وجماعة.
وعنه: يزيد بن هارون، وزيد بن الحباب، ومنصور بن أبي مزاحم، وعدة.
ضعفه ابن معين، وأبو داود.
قال (خ): سكتوا عنه. وقال النسائي وغيره: متروك. ومن مناكيره عن الحكم عن ابن أبي ليلى، قال: شهد صفين سبعون بدريًا، قال الذهبي في "المغني": مجمع على ضعفه (¬١) - وفي "الميزان" له: يروي عن زوج أمه الحكم بن عُتيبة. انتهى. وإنما هو خاله كما تقدم، وكذا ذكره في "التذهيب"، "والكاشف" على الصواب، وفي ترجمته في "الميزان" كلام كثير من جملته: كذبه شعبة، وقال: لقد ذاكرتُ الحكم، فما وجدنا شهد صفين من أهل بدر غير خزيمة.
ثم تعقب ذلك الذهبي بعلي، وعمار، وقد ذكر له في "الميزان"، قال: من غير شهود البدريين السبعين صفين، ثم قال: ومن مناكيره، فذكرها عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: كان رسول الله ﷺ يصلي في رمضان في غير جماعة بعشرين ركعة، والوتر.
قال: وله عن آدم بن علي، عن ابن عمر: "ما أُهلكت أمة إلا في آذار، و لا تقوم الساعة إلا في آذار"، وقال: لم يصح هذا. وقال أحمد بن حنبل: "من بشرني بخروج آذار، بشرته بالجنة" هذا لا أصل له، وذكر له في "التذهيب" من مناكيره الصلاة في رمضان بعشرين ركعة، قال: وأمرنا أن نقرأ على الجنازة بالفاتحة. وشهود البدريين صفين. وقال في كنى "الميزان": هالك، قيل: مات سنة (١٦٩)، وفي الميزان توفي بعد (١٦٠) (*).
[٢٢٠/ ٢١٣] (د ق) إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة البصري.
عن: أبيه، وغيره.
وعنه: أبو عاصم، وأبو عتاب الدَّلال، وجماعة.
قال ابن معين: صالح. وذكره ابن حبان في الثقات.