بضم العين المهملة، ثم مثناة فوق مفتوحة، ثم قاف، ثم ياء النسبة ذكره ابن ماكولا في "إكماله" - أبو عبد الله المصرى الفقيه صاحب مالك.
عن: مالك، وبكر بن مضر، ونافع بن أبي نُعيم القارئ، وأبي شريح - بالشين المعجمة، والحاء المهملة في آخره -عبد الرحمن بن شريح مثل كنيته-، وابن عيينة، وجماعة.
وعنه: سعيد بن عيسى بن تليد وأصبغ بن الفرج، وعبد الله بن عبد الحكم وولده محمد بن عبد الله، ومحمد بن سلمة المرادى، وعيسى بن إبراهيم بن مثرود، وآخرون.
قال أبو زرعة: ثقة رجل صالح عنده ثلثمائة جلد أو نحوه عن مالك مسائل مما سأله أسد المغربي، كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل، وسأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده فلم يفعل فأتى ابن القاسم فوسع له فأجابه على هذا والناس يتكلمون في هذه المسائل.
وقال (س): ثقة مأمون أحد الفقهاء، قال ابن يونس: هو مولى زبيد بن الحارث العتقى وقيل إن زبيدًا كان من حَجر حمير، والعُتقاء ليسوا من قبيلة واحدة هم جمع من قبائل شتى.
قال أبو بكر المقرى عن بعض شيوخه إن ابن القاسم قال: خرجت إلى مالك اثنتى عشرة خرجة أنفقت في كل خرجة ألف دينار.
قيل: مولده سنة (١٢٩) وقيل: سنة (١٣١).
وقال يونس بن عبد الأعلى: مات في صفر سنة (١٩١) انتهى.
وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: مات ليلة الخميس لسبع بقين من صفر سنة (١٩١)، وكان خيرًا فاضلًا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها انتهى.
كان من أكثر أصحاب مالك بل كبيرهم ورأسهم مع الدين والزهد كان في الزهد والورع شيئًا عجيبًا
[٣٩٨٧/ ٣٩٣١] (ع) عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمى الفقيه، أبو محمد المديني، ولد في حياة أم المؤمنين عائشة ﵂.
وروى عن: أبيه، وأسلم مولى عمر، وسعيد بن المسيب، وعبد الله بن عامر بن ربيعة. ومحمد ابن جعفر بن الزبير.
وعنه: أيوب السختياني، وبكير بن الأشج، وحميد الطويل، والزهرى، ويزيد بن عبد الله بن الهادى، وهشام بن عروة - وهم من أقرانه -، وعُبيد الله بن عُمر، وشعبة، ومالك، والليث، والسفيانان، وخلق.