أمه: قريبة - بفتح القاف وكسر الراء.
قال الذهبي في "المشتبه": ولم أجد أحدًا بالضم - يعنى بضم القاف، وفتح الراء.
قال شيخنا مجد الدين في "القاموس": وقريبة كحبيبة بنت زيد، صحابية، ولجُهينة بنت الحارث، بنت أبي قحافة، وبنت أبى أمية، وقد يفتح هذه صحابيات انتهى.
أما الذهبي فمشهور كلامه أنها بالفتح، وأما القاموس فلم يذكر بالضم إلا بنت الحارث وبنت أبي بكر وبنت أبي أمية وقد تفتح والظاهر العمل فيها بمفهوم كلام الذهبي، وقد يحتمل أن تكون كمثل عمتها والله أعلم.
وهي قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.
قال ابن سعد من جملة كلام أنه ثقة ورع كثيرُ الحديث.
وقال ابن عيينة: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم وكان أفضل أهل زمانه أنه سمع أباه وكان أفضل أهل زمانه يقول: سمعت عائشة تقول طيبت رسول الله ﷺ بيدي.
أخرجه (خ) في المناسك من "صحيحه" عن علي بن المديني، عن ابن عيينة، وعن مالك قال: هذا الشأن لا يورث وأن أحدًا لم يخلف أباه في مجلسه إلا عبد الرحمن بن القاسم.
ووثقه أحمد، وأبو حاتم.
وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: كان من سادات أهل المدينة فقهًا وعلمًا وديانة وفضلًا، وحفظًا وإتقانًا.
مات بالمدينة سنة (١٢٦) وقد قيل إنه مات بالشام انتهى.
وفي كلام ابن سعد الذى اختصرته أنا أنه مات ببيت المقدس.
وقال أحمد العجلى: كان ثقة. قال خليفة: مات سنة (١٢٦).
وقال في موضع آخر: توفى سنة (١٣١) ابن أبي نجيح، وعبد الرحمن بن القاسم.
قال المزى: هذا وهم والصواب الأول.
* تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأن خليفة قال في الطبقة السادسة: عبد الرحمن بن القاسم بن أبي بكر أمه: أسماء بنت عبد الرحمن بن أبى بكر توفى سنة (١٣١).
وقال الواقدى: سنة (١٢٦) من غير فصل فقد تبين أن الست ليست عنه إنما هي عن الواقدى فينظر.
وقوله "إن أحدى وثلاثين ومائة وهم" غير جيد؛ لأن قائلها جماعة: الفلاس، والهيثم، وابن قانع، وغيرهم والله أعلم انتهى.