وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن معين، وابن المدنى، ومحمد بن رافع، وإسحاق الكوسج- وعبد ابن حُميد، والرمادى، وسلمة بن شبيب، ومحمد بن يحيى، وإسحاق الدبرى -بفتح الدال المهملة والموحدة-، وأحمد بن صالح المصرى، وأحمد بن الفرات، وأمم.
وروى عنه من شيوخه: معتمر بن سليمان، وابن عيينة.
وقال: جالست معمرًا سبع سنين.
وقال أحمد بن صالح: قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدًا أحسن حديثًا من عبد الرزاق؟ قال: لا.
وقال أحمد: حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلى من حديث هؤلاء البصريين كان معمر يتعاهد كتبه وينظر فيها يعني: باليمن وكان يحدثهم حفظًا بالبصرة.
وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يُسأل عن حديث: "النار جبار" فقال: هذا باطل ليس من ذا شيء من يحدث به؟ قلت: أحمد بن شبويه قال: هؤلاء سمعوا بعدما عمى عبد الرزاق كان يلقن فلقنه وليس هو فى كتبه وقد اسندوا عنه ما ليس في كتبه.
وقال أبو زرعة الدمشقى: قلت لأحمد: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر قال: نعم وأتيناه قبل المائتين وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع.
وقال ابن معين: عبد الرزاق في معْمر أثبت من هشام بن يوسف، وهشام في حديث ابن جريج أثبت وكان أقرأ للكتب وأعلم بحديث الثورى من عبد الرزاق.
وقال ابن المديني: قال لى هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا.
وقال ابن عدى: لعبد الرزاق أضاف وحديث كثير حل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ولم يروا بحديثه بأسًا إلا أنهم نسبوه إلى التشيع.
وقد روى في الفضائل أحاديث لم يوافق عليها وأرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في الفضائل، ومثالب آخرين مناكير.
قال عبد الله بن أحمد: سمعت سلمة بن شبيب سمعت عبد الرزاق يقول: من شرح صدري قط أن أفضل عليًا على أبي بكر وعمر، وأوثق عملي حبى إِيّاهم وقال أحمد بن الأزهر: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل على إياهما ولو لم يفضلهما ما فضلتهما كفى بي آزرًا أن أحب عليًا ثم أخالف قوله قال أحمد بن حنبل: مولد عبد الرزاق سنة (١٢٦). وقال ابن سعد: مات فى نصف شوال سنة (٢١١).
وذكره ابن حبان في "الثقات" وذكره مولد كما تقدم، وكذا وفاته. قال: على تشيع فيه وكان ممن جمع وصنف، وحفظ، وذكر وكان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه انتهى.
وقال أحمد العجلي: يماني ثقة يكنى أبا بكر وكان يتشيع وهو من الأبناء انتهى.