كذلك. قال الدارقطني: كثير بن سُليم من أهل الكوفة وكذا قال، والظاهر أنه بصرى سكن المدائن.
وقال ابن عدي: يكنى أبا هشام روى عباس عن يحيى ضعيف.
وقال (خ): كثير أبو هشام أراه ابن سليم عن أنس منكر الحديث.
وقال أحمد بن يونس: كثير أبو سلمة شيخ لقيته بالمدائن. وقال قتيبة وعمارة: ثنا كثير بن سليم عن أنس مرفوعًا "من أحب أن يكثر الله خير بيته فليتوضأ إذا حضر غذاؤه وإذا رُفع".
وبه: قال: "ما مررت بملأ من الملائكة إلا قالوا: مر أمتك بالحجامة".
وقال أحمد بن يونس: حدثنى كثير بن سليم لقيته بالمدائن، سمع أنسًا يقول: كان النبي ﷺ إذا صلى مسح بيده على رأسه ويقول: "بسم الله الذى لا إله غيره اللهم أذهب عنى الهم والحزن".
ثم قال: قلت: مات بعد سنة (١٧٠) انتهى. وحديث أنس مرفوعًا: "من أحب .... " الحديث، هو من ثلاثيات ابن ماجه، رواه عن جنازة فقط عن كثير عن أنس وكذا الثاني بعده والله أعلم.
[٥٧١٨/ ٤٩٤٥] (خ م د ت ق) كثير -مثل الذي قبله- ابن شنظير -بكسر الشين ثم نون ساكنة ثم ظاء- مشالة معجمتين مكسورة ثم مثناة تحت ساكنة ثم راء -والشنظير هو سيئ الخلق. قاله الهروى وقال في العين هو الفاحش الخلق وشنظر القوم سمتهم واحد من أعراضهم- المازني ويقال الأزدي.
• تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر من حديث أن مازنًا هذا من الأزد فلا ينبغى أن نقول فيه، ويقال: الأزدى والله أعلم انتهى.
عن: الحسن ومجاهد وعطاء وابن سيرين وجماعة.
وعنه: أبان بن العطار وحماد بن زيد وعبد الوارث بن سعيد وطائفة.
قال أحمد وابن معين: صالح الحديث وروى عن عباس عن ابن معين أيضًا قال: ليس بشيء. وقال الفلاس: يحيى بن سعيد لا يحدث عن كثير بن شنظير وكان عبد الرحمن يحدث عنه وقال أبو زرعة: لين.
وقال (س): ليس بالقوى وقال ابن عدى: أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة.
له في (خ) (م) عن عطاء عن جابر في (الصلاة إلى غير قبلة) وله في (خ) وأبي داود والترمذي.
بالإسناد حديث "كفوا صبيانكم عند المساء فإن للجن سيارًا خطفه … " الحديث.
وله فى ابن ماجه عن ابن سيرين عن أنس "طلب العلم فريضة" لكن عن رواية حفص الدارى وهذا جميع له في الكتب والله أعلم.