ذكره في الميزان فذكر قول أبي زرعة وقول أحمد وقول يحيى بن معين، الرواية الثانية التي رواها عباس عنه وكلام الفلاس قال: وروى عثمان بن سعيد عن يحيى: ثقة ثم ذكر رواية عباس عنه فكررها لأنه ذكرها أولًا من غير غزو. وذكر كلام (س) ثم ذكر له حديثين ثم قال: قال ابن عدى: أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة والله أعلم.
[٥٧١٩/ ٤٩٤٦] (س) كثير -مثل الذي قبله- بن الصلت بن معدي كرب الكندى أبو عبد الله المدنى أخو زُييد -بضم الزاي وبمثناتين تحت تصغير زيد- وعبد الرحمن. قيل أنه أدرك النبي ﷺ وقد ولد في عهده ﵇ روى عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن كثير بن الصلت كان اسمه قليلًا فسماه ﵇ كثيرًا والأصح أن الذى سماه كثيرًا عمر ﵁.
عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وزيد بن ثابت، وغيرهم.
وعنه: يونس بن جبير، وأبو علقمة مولى عبد الرحمن بن عوف، وكان كاتب رسائل عند عبد الملك بن مروان.
قال الواقدي: ولد كثير فى عهد النبى ﷺ وروى عن عمر وكان له شرف وحال جميلة في نفسه وله دار كبيرة في المدينة.
وقال أحمد العجلى: تابعى ثقة وذكره ابن حبان في "ثقاته" فقال: أنه ولد في عهد النبي ﷺ.
[٥٧٢٠/ ٤٩٤٧] (خ م د س) كثير -مثل الذي قبله- بن العباس بن عبد المطلب أبو تمام ابن عم النبي ﷺ قال الذهبي في الكني: مخضرم.
عن: أبيه وأخيه عبد الله وأبي بكر وعمر وغيرهم.
وعنه: الأعرج والزهرى وأبو الأصبغ السلمي.
قال مصعب: كان فقيهًا فاضلًا وأمه أم ولد وقيل: في عهد النبي ﷺ ولد سنة ١٠ من الهجرة وهو تابعى لا يذكر له رؤية وإنما ذكروه في الصحابة للمعاصرة بالولادة.
قال الرياشي: حدّثني يعقوب بن جعفر عن محمد بن صباح أن رجلًا قدم على معاوية فقال: من تركت أفقه الناس؟ قال: عبد الله بن عباس. قال: فمن تركت أحمد الناس؟ قال عبد الله بن العباس. قال: فمن تركت أعبد الناس؟ قال كثير بن العباس. قال ابن حبان في "ثقاته" في التابعين: كان صالحًا فاضلًا فقيهًا مات أيام عبد الملك، له حديثان في (خ، م، د، س) من رواية الزهري عنه.