وقد استشهد (م) بخمسة أحاديث لابن إسحاق ذكره في "صحيحه" انتهى. وقال ابن عدي: وقد فتشت أحاديثه الكثير فلم أجد فيها ما ينهانا أن نقطع عليه بالضعف فيها وربما أخطأ أوهم كما يهم غيرهُ ولا بأس به.
قال الهيثم: توفى سنة (١٥١).
وكذا قال ابن سعد، وأحمد بن خالد الوهبي وقيل: سنة (٥).
وقال ابن المديني، وابن معين: (٥٢).
وقال خليفة سنة (٣) أو (٤٢) ومائة والله أعلم.
• تنبيه: تقدم أن ابن إسحاق مدلس لا يحتج به إلا فيما قال: ثنا ونحوها وابن حبان لم يراع ذلك في صحيحه" بل احتج به مطلقًا وإن قال: عن. وقد قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من مجاهد.
وقال ابن معين: لم يسمع من أبي سفيان طلحة بن نافع شيئًا.
وقال أبو زرعة: لم يسمع من حكيم بن حكيم يعني: ابن عباد.
وقال أبو حاتم: في حديثه عن سليط، عن أبي سعيد في بئر بضاعة: ابن إسحاق صاحب تدليس بينه وبين سليط فيه رجل.
وقال الإمام أحمد: إذا قال ابن إسحاق: وذكر. فلم يسمعه والله أعلم.
• تنبيه: من اسمه محمد بن إسحاق جماعة غير مسن ذكرت فلم أذكرهم طلبًا للاختصار وإن لم يكونوا في طبقة واحدة.
[٥٨٢٦/ ٥٠٥٩] (ع) (¬١) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن يَزْدزْبَهْ (*).
قال شيخنا ابن الملقن: فيما قرأته عليه - بفتح أوله وهو مثناة تحت، ثم زاى ساكنة، ثم دال مهملة مكسورة، ثم زاى ثم موحدة، ثم هاء.
قال: ويقال: بَرْدِزْبه بموحدة في أوله بدل المثناة، ثم راء مهملة، والباقي مثله، كذا ضبطهُ أولًا ابن خلكان عن بعضهم، ثم نقل الثاني، عن ابن ماكولا قال: أعنى: ابن ماكولا: هو بالبخارية ومعناه بالعربية الزراع.