قال: وكذلك أخرجه مسلم على هذا انتهى كلامه.
قال شيخنا العراقي - فيما قرأته ولم يوافق عليه -: وقال في مكان آخر فيما قرأته عليه وهو مردود عليه ولم يوافقه أحدهما عليه والدليل على بطلان كلامه أنه ضم مع (خ) مسلمًا في ذلك ولم يقل مسلم في صحيحه بعد المقدمة، عن أحد من شيوخه قال فلا: وإنما روى عنهم بالتصريح هذا يدلل على توهين كلام ابن منده لكن سيأتي في النوع الحادى عشر ما يدلك على أن (خ) قد يذكر الشيء عن بعض شيوخه ويكون بينهما واسطة انتهى.
وقد أجابه شيخنا في النكت عن هذا على ابن الصلاح وقد نقل شيخنا العراقي قبيل القراءة على الشيخ عن أبي الحسن القطان في تدليس الشيوخ أنه قال: وأما البخارى فذلك عنه [باطل] (*) انتهى.
[٥٨٢٧/ ٥٠٦٠] (س) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدى بن علية البصرى، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر.
قدم على قضاء دمشق من جهة قاضي القضاة جعفر بن عبد الواحد الهاشمي.
وروى عن: إسحاق الأزرق، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون، ومحمد بن بشر - بكسر الموحدة، وبالسين المعجمة - العبدي، ويحيى بن آدم وطبقتهم.
وعنه: (س)، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - الدولابي، وأبو الحسن بن جوصا، ومكحول البيروتي، وأبو عروبة، وخلق.
قال: (س): قاضٍ ثقة حافظ. وقال الدارقطني: لا بأس به. وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: يغرب. قال محمد بن الفيض: مات بدمشق قاضيًا سنة (٢٦٤).
[٥٨٢٨/ ٥٠٦١] (ت ق) محمد بن إسماعيل الحساني، أبو عبد الله الواسطى الضرير، نزيل بغداد.
عن: أبي معاوية، ووكيع، وعبد الله بن عمر، وعلى بن عاصم وطائفة.
وعنه: (ت) (ق)، وبقي بن مخلد، والحسين المحاملي، ومحمد بن مخلد، وابن صاعد، وجماعة.
قال أبو حاتم: صدوق. وقال الدارقطني: ثقة. وذكره ابن حبان في "ثقاته". وذكره في "الميزان" فقال: وثقه الدارقطني كما ذكرت لك.