قيس حديث وفيه قالت: "نكحتُ ابنَ المغيرة وهو من خيار شباب قريش يومئذ فأصيب في أول الجهاد مع رسول الله ﷺ - يعنى هذا أنه أصيب بجراحة أو شيء غير القتل - ووفاته كانت مع على باليمن عقب طلاقها البائن وقيل: بل عاش إلى خلافة عمر كما تقدم.
[٨٧٢٩/ ٧٥٣١] (س) أبو عمرو بن حفص: أو أبو حفص بن عَمرو. عبد الله بن حفص.
[٨٧٣٠/ ٧٥٣٢] (د) أبو عمرو بن حماس - بكسر الحاء وتخفيف الميم وفي آخره سين مهملتين - ابن عمرو الليثي.
عن أبيه، وحمزة بن أُسيد - بضم السين وفتح السين على الصواب، كما تقدم مرارًا - الساعدى، ومالك بن أوس بن الحدثان.
وعنه: ابنه شداد وحمزة بن المغيرة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وغيرهم.
قال ابن سعد - في الطبقة الرابعة: كان متعبدًا مجتهدًا يصلى بالليل وكان شديد النظر إلى النساء فدعا الله أن يذهب فعمى فلم يحتمل العمى فدعا الله ﵎ فرد بصره فبينما هو يصلى إذ رفع رأسه فرأى قناديل المسجد فخر ساجدًا شكرًا الله وكان يصوم الدهر، وكان إذا رأى المرأة طأطأ رأسه.
• تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر في مواضع: [الأول] فيما قاله المزى: أبو حاتم لما ذكره لم ينسبه. [التنبيه الثاني]: ابن سعد لم يذكره في الطبقة الرابعة وإنما ذكره في آخر الثالثة:
[الثالث]: ابن سعد لم يذكر في كتابه أنه من أنفسهم إنما قال مولى بنى ليث بنى ليثين، بكر بن عبد مناة بن كنانة. [الرابعُ]: قوله: عن ابن سعد كان متعبدًا إلى آخر الكلام لم يذكره ابن سعد إلا رواية عن أستاذه، قال: حدثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء (*)، عن أبيه، قال: كان أبو عمرو بن حماس فذكره. [الخامس]: قوله: وقال غيرهما: من مواليهم. فيه نظر ينظر، من قاله غير ابن سعد. والذي رأيت أن خليفة، وأبا أحمد الحاكم، وابن عبد البر، وغيرهم قالوا من أنفسهم فينظر. والله أعلم. انتهى.
وذكره في "الميزان" فقال: عن حمزة بن أبى أسيد مجهول. ورأيت بخطى نقلًا عن ابن حزم أنه مجهول انتهى ويقال فيه: عمرو بن حماس والمشهور كما هنا والله أعلم.
[٨٧٣١/ ٧٥٣٤] (دق) أبو عمرو بن محمد بن حُريث: وقيل: أبو محمد بن عمرو بن حُريث، وقيل: أبو عَمرو بن محمد بن عمرو بن حُريث العدوى.
عن: جده، عن أبي هريرة، في سترة المصلى. وحديثه مضطرب جدًّا.
وعنه: إسماعيل بن أمية، وإبراهيم بن أبي يحيى.