وتصلح صنعتها"، وحديث: "أمرنا رسول الله ﷺ أن نخرج الزكاة من الذي نعده للبيع"، وذكر غير ذلك من الأحاديث. والله أعلم انتهى.
وخبيب بن سليمان ذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٩٥٩/ ٩٤٣] (ع) جعفر بن سليمان الضُّبَعِي البصري، أبو سليمان.
نزل في بني ضبيعة فنُسب إليهم.
عن: ثابت البناني، والجعد أبي عثمان اليشكري، وعطاء بن السائب، وأبي عمران الجوني، وخلق.
وعنه: سفيان - مع تقدمه - وابن المبارك، وقتيبة، ومسدد، ويحيى بن يحيى، وخلق. وكان شيعيًا صدوقًا.
وقال أحمد: لا بأس به، قدم صنعاء فحملوا عنه. وقال ابن معين: ثقة كان يحيى بن سعيد يستضعفه. وقال (خ): يقال: كان أُميًا. وقال ابن سعد: ثقة. فيه ضعف، وكان يتشيع. وكذا قال العجلي في "ثقاته": ثقة يتشيع. وقال ابن عدي: هو حسن الحديث معروف بالتشيع، وجمع الرقائق، جالس زهاد البصرة، فحفظ عنهم، وقد روى أيضًا فضائل الشيخين، وهو عندي ممن يُقبل حديثه (¬١). ذكره ابن حبان في "ثقاته". وقال: مات في رجب سنة (١٧٨)، وكان يُبغض الشيخين. وقال أبو حاتم: كان من الثقات المتقنين غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت، ولم يكن بداعية إلى مذهبه. ثم ذكر الاتفاق على أن المبتدع إذا لم يدعُ إلى بدعته أن الاحتجاج بأخباره جائز، انتهى. وقد ذكرتُ الكلام في الاحتجاج بالمبتدع إذا لم نكفره ببدعته، ما حكمه؟ وذكرتُ أيضًا خلافًا فيه وإن كفرناه ببدعته والاختلاف في الداعية، في أول هذا الكتاب. وقد ذكره في "الميزان"، وأطال فيه، وقال فيها: (قلت): قد روى أحاديث في مناقب الشيخين ﵄ وهو صدوق في نفسه، وتفرد بأحاديث عُدّت مما ينكر عليه، واختلف في الاحتجاج بها، ثم قال: منها كذا وكذا، فذكر سبعة أحاديث، ثم قال: وغالب ذلك في صحيح مسلم.
[٩٦٠/ ٩٤٤] (سى) جعفر بن أبي طالب.
قال الكلبي: اسم أبي طالب عبد مناف، وقال غيره: اسمه كنيته، وقال بعضٌ: اسمه عمران. وفيه نظر - ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي الطيار، أبو عبد الله، أحدُ السابقين الأولين، والشهداء المرزوقين، أسلم قديمًا،