[١٢٤٥/ ١٢٥١] (ت ق) الحسن بن علي النوفلي الهاشمي
عن الأعرج.
وعنه: سلم بن قتيبة، وابنه أبو جعفر الشاعر.
ضعفه النسائي، وقال (خ): منكر الحديث. وقال ابن عدي: هو إلى الضعف أقرب. ذكره في "الميزان"، فقال: قد ذكر له عن الأعرج، وعن أبي الزناد، ثم قال: ضعفه أحمد، والنسائي، وأبو حاتم، والدارقطني، ثم ذكر ما ذكرته عن (خ)، ثم ذكر له حديثين بسند واحد. ثم ذكر كلام ابن عدي، والله أعلم.
[١٢٤٦/ ١٢٥٢] (خت ت ق) الحسن بن عُمارة أبو محمد الكوفي الفقيه، مولى بجيلة.
عن: ابن أبي مليكة، وعمرو بن مرة، وبريد - بضم الموحدة، وبالراء - ابن أبي مريم، وحبيب بن أبي ثابت، وشبيب بن غرقدة، وعمرو بن دينار، والمنهال بن عمرو، وخلق.
وعنه: السفيانان، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى القطان، وعبد الرزاق، وخلق.
قال ابن عيينة: كان له فضل، وغيره أحفظ منه. روى الحسن بن عمارة عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن علي سبعة أحاديث، فسألت الحكم عنها فقال: ما سمعت منها شيئًا. وقال أبو داود عن شعبة: يكذبُ، فقلت: ما علامة ذلك؟ قال: يروي عن الحكم أشياء لم نجد لها أصلًا. قال النضر بن شميل: قال الحسن بن عمارة: الناس كلهم في حل، ما خلا شعبة. وقال وهب بن جرير: رأيت شعبة في النوم كارهًا لما قال فيه - يعني الحسن بن عمارة.
وقال عيسى بن يونس: شيخ صالح، كان صديقًا لأخي إسرائيل، تكلم فيه شعبة، وأعانه عليه سفيان. وقال أيوب بن سويد الرملي كنت عند سفيان الثوري، فذكر الحسن بن عمارة، فغمزه، فقلت: يا أبا عبد الله: هو عندي خير منك. قال وكيف ذاك؟، قلت: جلست معه غير مرة، فيجري ذكرك، فما يذكرك إلا بخير قال: فما سمعته يذكره بعد ذلك إلا بخير. وقال أحمد بن حنبل: متروك الحديث. وقال ابن معين ليس حديثه بشيء. وقال ابن المديني: ما أحتاج إلى شعبة فيه، أمره أبين من ذلك قيل له: كان يغلط، قال: إيش يغلط؟ وذهب إلى أنه كان يضع الحديث. وقال الدارقطني، وجماعة: متروك. وقال بكار بن الأسود العيذي - بفتح العين المهملة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم ذال معجمة ثم ياء النسبة - ثنا إسماعيل بن إبان، قال: بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش يقع فيه، فبعث إليه بكسوة، فلما كان بعد ذلك مدحه الأعمش، وقال: حدثني