أبى الحوارى: سمعت هذا الكتاب من خالد، ثم أعطيته للعطار [فأعطى للناس فيه حوائج] (¬١). ثم ذكر كلام دحيم، وكلام أحمد بن صالح، وأبى زرعة الدمشقى، ثم ذكر له الذهبى حديثين، أحدهما عن أبي سعيد مرفوعًا: "اللهم أمتنى فقيرًا ولا توفنى غنيًا".
[١٦٥٠/ ١٦٦٤) (ق) خالد بن يزيد بن عمر بن هُبيرة الغزارى ولد أمير العراقين.
عن: عطاء بن السائب، وعبيد الله بن الوليد الوصافى.
وعنه: بقية.
ذكره في "الميزان"، وقال: روى عنه بقية ليس إلا، ففيه جهالة انتهى وصدق؛ لأنه قد تقدم مرات أنه لا يخرج عن الجهالة إلا برواية عدلين، ومن روى عنه واحد فقط فهو مجهول العين، ومجهول العين ضعيف، وكذا مجهول الحال، والله أعلم.
[١٦٥١/ ١٦٦٥] (د) خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموى -بفتح الهمزة وضمها، وقد تقدم ذلك- الدمشقى، أخو عبد الرحمن، ومعاوية.
عن: أبيه، وعن دحية بن خليفة الكلبى، - وسيأتى ما فيه في آخر الترجمة.
وعنه: عبيد الله بن عباس، ورجاء بن حيوة، والزهرى، وأبو الأخضر مولاه، وأبو الأعيَس -بفتح الهمزة، ثم عين ساكنة، ثم مثناة تحت مفتوحة، ثم سين مهملتين- عبد الرحمن بن سليمان الحمصى، وأبو [وَرِيْرة] (*) العَنْسى -بالنون- وآخرون.
وداره دار الحجارة. قال الزبير بن بكار: كان يوصف بالعلم، ويقول الشعر قال عمى مصعب: زعموا أنه الذى وضع ذكر السفيانى وكثَّره، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبهم مروان على الملك. قال سعيد بن عبد العزيز: كان أصحابنا بنو يزيد من صالحى القوم. قال سليمان التيمى عن خالد بن يزيد أنه كان عند عبد الملك بن مروان فذكروا الماء، فقال خالد منه في السماء، ومنه ما يسقيه الغيم من البحر فيعذبه البرق والرعد، فأما ما يكون من البحر فلا يكون منه نبات. قال: وإن شئت أعذبت ماء البحر فأمر بقلال ثم (**) وضع كيف يصنع به. قيل: توفى سنة (٩٠)، وقيل: سنة (٨٤).
* تنبيه: روى خالد بن يزيد هذا في سنن أبي داود عن دحية الكلبى قال الذهبى في زياداته على