وقد راجعت "الاستيعاب" فرأيته قال فيه: الضمري، ويقال: السُّلمي، فما رأيت أحدًا اعترض أبا عمر ممن تأخر عنه ونقد كتابه، والله أعلم.
وقد سمى ابن حبان أباه واقدًا شهد سنين حجة الوداع.
روى عن: النبي ﷺ، وعن: أبي بكر، وعُمر.
وعنه: الزهري -، وكان منزلهُ بالعمق - بضم العين المهملة، وفتح الميم، ثم قاف - وهو منزل بطريق مكة، قال الجوهري: العامة تقول عُمق يعني بضمها، وقد قيده كما ذكرته النووي في "تهذيبه" في ترجمة سنين هذا، وفي "ثقات" أحمد العجلي: تابعي مدني ثقة، فاعلمه، وهذا قال النووي في "تهذيبه" متفق على صحبته.
[٢٥٨١/ ٢٦٠٣] (ت) سهل بن أسلم العَدوي مولاهم البصري، أبو سعيد.
عن: الحسن، ومعاوية بن قرة، وحُميد بن هلال، ويزيد بن أبي منصور، لقيه بأفريقية، وجماعة.
وعنه: سنان بن حاتم القواريري، وعبد الله المسنَدي - بفتح النون كما تقدم -، وزياد بن يحيى الحَسَّاني، وأحمد بن المقدام العجلي، وخلق.
وثقه أبو داود.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في "الثقات". قال الذهبي في زياداته على "التهذيب": قلت: توفي سنة (١٨١) أرخه شباب، وله في "الجامع" حديث رأى أبو طلحة رسول الله ﷺ. "عاصبًا بطنه بحجر من الجوع".
[٢٥٨٢/ ٢٦٠٤] (م ٤) سهل بن أبي أمامة بن سهل الأنصاري.
عن: أبيه، وأنس.
وعنه: سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء، وعبد الرحمن بن شَريح - بضم الشين المعجمة، وفي آخره حاء مهملة - الإسكندراني، وأهلُ مصر.
وثقه ابن معين، وغيره، له في الكتب حديثان. وذكره ابن حبان في "الثقات". وكذا أحمد العجلي.