وعُدّ هذا من فصاحة أبي بكر ﵁.
كان يقضي (¬١) بالمدينة وينوب عنه (وعلى مكة) (¬٢) عتَّاب بن أَسِيْد، وعلى الحراسَة (أبو عبيدة) (¬٣) عامر (¬٤) بن (¬٥) الجرَّاح، وعلى الطَّائف عُثمان بن أبي العاص، وعلى صنعاء المهاجر بن أميَّة، وعلى حضرموت زياد بن أميَّة، وعلى زُبَيْد ورِمَع (¬٦) أبو موسى الأشعري، وعلى خَيْبَر معاذ بن جبل، وعلى البحرين العلاء، وعلى نجران جَرِير بن عبد الله.
ثم عَمْرو بن العاص أمَّره (¬٧) وبعثه نحو فلسطين، ويزيد بن سفيان، وخالد بن سعيد، وعلقمة بن عبد الله، ومعاوية بن أبي سفيان، وأسامة بن زيد، وهذه جملة من أصحابه وإخوانه.
وَفَتَحَ اليمامة، وقتل مسيلمة الكذَّاب، وبعث الجيوش إلى الشَّام والعراق.
وروى عن النبيِّ ﷺ مئة واثنين وأربعين حديثًا، منها في الصحيحين ثمانية عشر حديثًا، انفرد البُخاري بأحد عشر ومسلم بواحد، رواه ابن الملك في "شرح (¬٨) المشارق" في حديث: "لا نورث، وما تركنا صدقة" (¬٩).