Lewati ke konten

Kitab: Shuwar min Hayatish Shahabah · Pengarang: عبد الرحمن رأفت الباشا

Baca Juz 1, halaman 354

  1. المجلد الأول
  2. الكتاب الخامس
  3. ٤٢ - زيد بن ثابت الأنصاري

(اكْتُبْ يَا زَيْدُ)، فَيَكْتُبُ.

فَإِذَا بِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ يَتَلَقَّى الْقُرْآنَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، آنًا فَآنًا (¬١) فَيَنْمُو مَعَ آيَاتِهِ … وَيَأْخُذُهُ رَطْبًا طَرِيًّا مِنْ فَمِهِ مَوْصُولًا بِأَسْبَابِ نُزُولِهِ، فَتُشْرِقُ نَفْسُهُ بِأَنْوَارِ هِدَايَتِهِ … وَيَسْتَنِيرُ عَقْلُهُ بِأَسْرَارِ شَرِيعَتِهِ …

وَإِذَا بِالْفَتَى الْمَحْفُوظٍ يَتَخَصَّصُ بِالْقُرْآنِ، وَيَغْدُو الْمَرْجِعَ الْأَوَّلَ فِيهِ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ بَعْدَ وَفَاةِ الرَّسُولِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ.

فَكَانَ رَأْسَ مَنْ جَمَعُوا كِتَابَ اللهِ فِي عَهْدِ الصِّدِّيقِ …

وَطَلِيعَةً مَنْ وَعَدُوا مَصَاحِفَهُ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ (¬٢).

أَفَبَعْدَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةِ مَنْزِلَةٌ تَسْمُو إِلَيْهَا الْهِمَمُ؟! …

وَهَلْ فَوْقَ هَذَا الْمَجْدِ مَجْدٌ تَطْمَحُ إِلَيْهِ النُّفُوسُ؟!.

* * *

وقَدْ كَانَ مِنْ فَضْلِ الْقُرْآنِ عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنْ أَنَارَ لَهُ سُبُلَ الصَّوَابِ فِي الْمَوَاقِفِ الَّتِي يَحَارُ فِيهَا أُولُو الْأَلْبَابِ (¬٣) … فَفِي يَوْمِ السَّقِيفَةِ (¬٤) اخْتَلَفَ الْمُسْلِمُونَ فِيمَنْ يَخْلِفُ رَسُولَ اللهِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ …

فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ: فِينَا خِلَافَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ بِهَا أَوْلَى.

وَقَالَ بَعْضُ الْأَنْصَارِ: بَلْ تَكُونُ الْخِلَافَةُ فِينَا وَنَحْنُ بِهَا أَجْدَرُ.

وَقَالَ بَعْضُهُمُ الْآخَرُ: بَلْ تَكُونُ الْخِلَافَةُ فِينَا وَفِيكُمْ مَعًا …

فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ إِذَا اسْتَعْمَلَ وَاحِدًا مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ قَرَنَ مَعَهُ (¬٥) وَاحِدًا مِنَّا.

وَكَادَتْ تَحْدُثُ الْفِتْنَةُ الْكُبْرَى، وَنَبِيُّ اللهِ ﷺ مَا زَالَ مُسَجًّى بَيْنَ

Rujukan halaman ini: صور من حياة الصحابة، ج 1، ص 354 (SanadKitab #30089, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.