أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الأَنْصَارِيُّ
كَاتِبُ وَحْيِ الرَّسُولِ ﷺ وَأَحَدُ عَبَاقِرَةِ الْمُسْلِمِينَ "كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؛ يَرْوِي عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَيَسْأَلُهُ عَن النَّوَازِلِ، وَيَتَحَاكَمُ إِلَيْهِ فِي الْمُعْضِلَاتِ"
[ابْنُ حَجَرٍ]
مَنْ هَذَا الَّذِي ذُكِرَ فِي الْمَلَإِ (¬١) الْأَعْلَى لِلرَّسُولِ ﵊
بِاسْمِهِ وَاسْم أَبِيهِ؟!.
مَنْ هَذَا الَّذِي أُمِرَ النَّبِيُّ الْكَرِيمُ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى التَّسْلِيمِ بِأَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ؟! …
فَقَرَأَهُ عَلَيْهِ.
مَنْ هَذَا الَّذِي كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَدْعُوهُ بِسَيِّدِ المُسْلِمِينَ؛ فَلَا يُنَازِعُهُ فِي هَذَا الشَّرَفِ أَحَدٌ؟!.
إِنَّهُ الصَّحَابِيُّ الْجَلِيلُ أُبَيَّ بْنُ كَعْبِ الْأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ؛ كَاتِبُ وَحْيِ الرَّسُولِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ …
وَأَحَدُ عَبَاقِرَةِ الْمُسْلِمِينَ … وَعَلَمٌ مِنْ أَعْلَامِهِمُ الْمُبرِّزِينَ …
* * *
أَسْلَمَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ حِينَ وَفَدَ (¬٢) عَلَى يَثْرِبَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ (¬٣) أَوَّلُ مُبَشِّرٍ بِالْإِسْلَامِ، لَكِنَّ أُبَيًّا لَمْ يَكُنْ بِحَاجَةٍ إِلَى دَاعٍ يَدْعُوهُ إِلَى دِينِ اللهِ …