وَأَعَلَمُهُمْ بِالْفَرَائِضِ (¬١) زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ (¬٢) …
وَأَصَدَقُهُمْ لَهْجَةً (¬٣) أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ (¬٤) …
وَآمَنُهُمْ (¬٥) عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ (¬٦) …
وَأَقْرَأُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ …
* * *
وَقَدْ خَطَبَ الْفَارُوقُ ذَاتَ يَوْمِ بِالْجَابِيَةِ (¬٧) فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ …
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ؛ فَلْيَأْتِ أُبِيَّ بْنَ كَعْبٍ.
وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْفَرَائِضِ؛ فَلْيَأْتِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ.
وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَن الْفِقْهِ؛ فَلْيَأْتِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ.
وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْمَالِ؛ فَلْيَأْتِني … فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي عَلَيْهِ وَالِيًا … وَلَهُ قَاسِمًا …
* * *
وَقَدْ تَفَضَّلَ اللَّهُ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ بِمَكْرُمَةٍ؛ هَزَّتْ فُؤَادَهُ شُكْرًا لِلَّهِ وَحَمْدًا لَهُ …