Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 3, halaman 1529

  1. الباب الجامع لجمل من الفرائض والسنن الواجبة والرغائب، والآداب
  2. أفضل العلوم وأشرفها

«كفى باليقين زهدا، وكفى بالعلم عبادة، وكفى بالعبادة شغلا» (¬١).

فدل على أن الفقه في الدين أشرف العلوم وأفضلها وأولاها بالعناية وهو بمعنى قوله: (والفهم فيه والتهمم)؛ أي: الاهتمام (برعايته)؛ أي: بحفظه وقد قال ﷺ: «احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم» من حديث عن ابن عباس ﵄ في قصة وفد عبد القيس (¬٢)، وفيه فائدة جليلة في حفظ الشريعة صدرا وكتابة.

(والعمل به) وإنما كان العمل به أفضل وأقرب إلى الله تعالى لأن ثمرة العلم العمل ثم بين أفضل الأعمال فقال: (والعلم أفضل الأعمال) أراد به علم الدين وعلم الشرائع لحديث ابن عم ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «أفضل العبادة الفقه، وأفضل الدين الورع» (¬٣)، ولحديث حذيفة ابن اليمان ﵂ قال: قال رسول الله ﷺ: «العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع» (¬٤)، وأدلة تفضيل العلم على العبادة وكونه أشرف الأعمال كثيرة منها عقلية ونقلية وهي مبسوطة في محلها (وأقرب العلماء إلى الله تعالى وأولاهم به أكثرهم له خشية) قال تعالى: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ [فاطر: ٢٨] قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: «أصل العلم خشية الله تعالى». وروى الخطيب بسنده عن الحسن البصري أنه قال: كان الرجل يطلب العلم، فلا يلبث أن يرى ذلك في تخشعه، وهديه ولسانه، وبصره، ويده (¬٥).

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 3، ص 1529 (SanadKitab #30135, hlm. urut 1521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.