Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 208

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الطهارة وأحكام اللباس
  3. أنواع المياه المطهرة

تأثير لهذا النوع في حكم الإطلاق وقد اتفق أهل المذاهب الأربعة على ذلكوحكى النووي وغيره الإجماع (¬١).

• أنواع المياه المطهرة:

(وماء السماء، وماء العيون، وماء الآبار، وماء البحر طيب طاهر مطهر للنجاسات … ) هذه المياه التي ذكرها كلها طاهرة في نفسها طيبة لكل ما تستعمل فيه، سواء كان من العادات كالشرب ونحوه، أو من العبادات كالوضوء والغسل وإزالة النجاسة ما دامت باقية على أصل خلقتها لم تتغير بشيء ينفك عنها غالبا فماء السماء كالمطر والندي والثلج والبرد والجليد سواء ذاب بنفسه أو ذوب، لقوله تعالى: ﴿وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به﴾ [الأنفال: ١١]، قال ابن عطية: الظهور بناء مبالغة في طاهر، وهذه المبالغة اقتضته في ماء السماء، وفي كل ما هو منه وبسبيله أن يكون طاهرا مطهرا اه (¬٢)، ولحديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ كان يقول: «اللهم طهرني بالماء والثلج والبرد» (¬٣).

(وماء العيون، والآبار) لحديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قيل: يا رسول الله: إنه يستقى لك من بئر بضاعة - وهي بئر تلقى فيها لحوم الكلاب، وخرق المحائض وعذر الناس؟ فقال رسول الله ﷺ: «إن الماء طهور لا ينجسه شيء» (¬٤)، إلا آبار ثمود فقد منع النبي ﷺ استعمال مائها، لأنها آبار

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 208 (SanadKitab #30135, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.