فالجواب أن نقول: أوجَبَه أَنَّ عبد الله بن عمرو، والد كثير هذا، لا تُعرف حاله (¬١)، ولا يُعلم روى عنه غير ابنه كثير، وكثير عندهم متروك الحديث، قاله النسائي (¬٢).
وذكر الساجي وأبو حاتم البُسْتِيُّ عن الشافعي، أنه قال فيه: «رُكن من أركان الكذب» (¬٣).
وقال أبو طالب، عن أحمد ابن حنبل: «هو منكر الحديث، ليس بشيء» (¬٤).
وقال عبد الله بن أحمد: «كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، [ليس يسوى شيئًا، وضرب على حديثه في «المسند»، ولم يُحدّث به» (¬٥).
وقال ابن أبي مريم: عن ابن معين] (¬٦): «ليس بشيء ولا يكتب حديثه» (¬٧)
وكذا روى عنه عثمان الدارمي (¬٨).
وروى عنه عباس: «كثير ضعيف» (¬٩).
وقال فيه أبو زرعة: «واهي الحديث» (¬١٠).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 425 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1190)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.