وأورد له أبو أحمد أحاديث مما يُنكر عليه، منها: حديث هذا الباب (¬١)، ثم قال: «عامة ما يرويه لا يُتابع عليه» (¬٢).
وجده عمرو بن عوف، صحابي، يروي عنه بهذا الإسناد أحاديث، قال ابن السكن: «فيها نظر». وقال البزار: «لم يرو عنه إلا ابنه» (¬٣).
وحين ذكر الترمذي هذا الحديث لم يُصحّحْهُ، وأستبعدُ أيضًا على البخاري أن يُصحِّحَ حديث عبد الله بن عبد الرحمن الطرائفي (¬٤)، [عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيه، عن جده. فقد ضَعَّفَ الطائفي] (¬٥) المَذْكُور ناس منهم ابن معين (¬٦)، ولقد لقبوه الطرائفي لاستظرافهم طرائف يأتيهم بها (¬٧)، وقد أطلتُ بما ليس من الباب لأُبَيِّنَ أن قول البخاري: «أصح شيءٍ» ليس معناه صحيحًا، فاعلمه، والله تعالى أعلم.
٩٠٨ - وذكر (¬٨) من «المراسيل» (¬٩)، عن أبي عيسى الخراساني، عن
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 426 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1191)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.