ومنهم مَنْ يَقِفُه بهذا [الطريق] (¬١) على أبي هريرة.
ومنهم مَنْ يَقِفُه عليه أيضًا، ولكنه يقول: عن سهيل، عن إسحاق، عن أبي هريرة؛ ولا يذكر أبا صالح.
قال الدارقطني لما ذكر هذا الاختلاف: يُشبه أن [يكون سهيل كان] (¬٢) يضطرب فيه.
وأما الطَّرِيقُ الآخَرُ: فَمِنْ رواية أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي، قال: «مَنْ غسل ميتًا فَلْيَغْتَسِلْ، ومَنْ حَمَلَه فَلْيَتَوضَّأْ، ومَنْ تَبِعَ جنازةً فلا يجلس حتى تُوضَع» (¬٣).
رواه قوم عن أبي سلمة هكذا، أو رواه قوم عنه، فوقفوه على أبي هريرة (¬٤).
وقد روي من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رة (¬٥). وليس ذلك بمعروف.
وروي أيضًا عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة (¬٦). وهو
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 537 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1302)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.