والمقصود أن رواية عمرو بن عُمير، ليس فيها اختلاف، ولا هو علة لها، وإنما علته الجهل بحال عمرو بن عُمير، فلو عُرفت حاله، لم تكن كثرة الرواة له عن أبي هريرة مرفوعًا وموقوفًا ضارا لها، فاعلم ذلك.
١٠٠١ - وذكر (¬٢) من طريق الترمذي (¬٣)، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ: «إيَّاكُم والنَّعْيَ، فَإِنَّ النَّعْيَ مِنْ عَمَلِ الجَاهِلِيَّةِ».
ثم قال (¬٤): ويُروى موقوفًا على عبد الله، والموقوف أصح.
لم يزد على هذا، هو كما نقوله عنه دائبين، أنه لا يذكر من التعليل إلا ما يجد لغيره كيفما كان، وربما تغيَّر في نَقْلِه.
وبيان أمر هذا الحديث هو؛ أنه يرويه ميمون [أبو] (¬٥) حمزة القصاب،
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 538 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1303)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.