إنها متفرقة، قال: اجمعها لي، فجعلتُ أتذكَّر وأُملي عليه (¬١).
وقال دُحَيم: ثابتُ بنُ عجلان ليس به بأس، وهو من أهل أرمينية، روى عن القدماء: عن سعيد بن جُبير، وعطاء، ومجاهد، وابن أبي مُليكة (¬٢).
وقال أبو حاتم الرازي: ثابت بن عجلان لا بأس به، صالح الحديث (¬٣).
وقال النسائي: ثابت بن عجلان ثقة (¬٤).
وما روي عن أحمد بن حنبل من أنه سُئل عنه؟ فقال: كان يكون بالباب والأبواب، قيل: أكان ثقةً؟ فَسَكَت (¬٥)، لا يقضي عليه بحجةٍ (¬٦)؛ لأنه قد يسكت، لأنه لا تُعرف حاله، ومَنْ علمَ حُجَّةٌ على مَنْ لا يعلم، وقد يسكت [لأنه] (¬٧) لم يستحق عنده أن يُقال فيه: ثقة، وليس إذا لم يُنْحَلْ اسْمَ الثقة فهو ضعيف، بل قد يكون صدوقًا وصالحًا ولا بأس به، وألفاظ أخر من مصطلحاتهم.
ولما ذكره أبو أحمد بن عدي في كتابه (¬٨) لم يَمَسَّهُ بشيء، وقد ذكر أحاديث يسيرةً من روايته.
وكم من رجلٍ قد قَبِلَ أبو محمّدٍ (¬٩) حديثه وهو ليس مثله.
١٠٦٤ - وأورد (¬١٠) حديث ابن عمر، من طريق أبي داود (¬١١)، في «زكاة الماشية»، من رواية سفيان بن حسين، عن الزهري.