ثم قال (¬١): رُويَ مرسلًا عن الشعبي، قال: وهو أصح.
هذا فيه خطأ وإجمال تعليل، أما خطؤه فقوله: رُوي عن الشعبي مرسلًا. وليس كذلك قول الترمذي فيه.
وأما إجمالُ عِلَّتِه، فهو أنه عند الترمذي من رواية شريك، عن أبي حمزة، عن الشعبي، عن فاطمة.
وأبو حمزة ميمون الأعور ضعيف، وشريك تقدَّم ذِكْرُه.
١٠٩٢ - وذكر (¬٢) من طريق الدارقطني (¬٣)، من حديث ابن جريج، عن