رجلا من جُذام جامَعَ امرأته وهُما مُحْرِمانِ، فسأل الرَّجلُ رسول الله ﷺ؟ فقال لهما: «اقْضِيَا نُسُكَكما، واهْدِيَا هَدْيًا، ثم ارْجِعَا حتّى إذا كُنتُما بالمكان الذي أصَبْتُما فيه ما أصَبْتُما فتفرقا، فلا يرى واحد منكما صاحبه، وعليكُما حَجَّةٌ أخرى، فتُقْبِلانِ، حتى إذا كُنتُما بالمكان الذي أصبتُما فيه ما أصبتُما، فتفرقا، ولا يرى واحد منكما صاحبه، فأحْرِمَا، وَأَتِمَا نُسُكَكُمَا وَاهْدِيا».
كذا وجدته فيما رأيتُ من النسخ، والاختلاف فيه إما في الأمر بالتَّفرُّقِ في الرجوع، وإما في الأمر بالتَّفرُّقِ في العودة، والذي وقع في «المراسل» هو هذا: حدثنا أبو تَوْبَةَ، حدثنا معاوية - يعني ابن سلام -، عن يحيى، أنبأنا يزيدُ بنُ نُعيم، أو زيد بن نُعيم - شك أبو تَوْبَةَ -، أنّ رجلًا من جُذام جامع امرأته وهما مُحرِمان، فسأل الرَّجلُ رسول الله ﷺ؟ فقال لهما: «اقْضِيَا نُسُكَكُما، واهْدِيَا هَدْيًا، ثم ارْجِعَا حتى إذا كنتما بالمكان الذي أصبتُما فيه ما أصبتُما، فتفرقا، ولا يَرَ واحد منكما صاحبه، وعليكما حَجَّةٌ أخرى، فتُقْبِلانِ، حتّى إذا كنتما بالمكان الذي أصبتُما فيه ما أصبتُما، فأحْرِمَا، فَأَتِمّا نُسُكَكُما [واهْدِيَا]» (¬١).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 177 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1768)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.