نسختين باعَ الأخرَى. (وَ) مِنْ (مَسْكَنٍ) لمثله. (وَ) من (خَادِمٍ) لنفسه. قال في «الإقناع»: «وإن لم يقدِرْ عَلَى خِدمة نفسه والقِيامِ بأمره اعتُبر من يخدِمُه» (¬١). قاله الموفق. قال في «الفروع»: «وظاهره: لو أمكنه لزمَهُ؛ عملاً بظاهر النصّ، وكلام غيره يقتضي أنه كالراحلة؛ لعدم الفرق» (¬٢). قال في «الفروع»: «وكذا دابته إن كانتْ ملكه، إذا لم يقدر على خدمتها والقيام بأمرها، اعتبر من يخدمها» (¬٣). وأن يكون فاضلاً عما لا بُدَّ له منه، من لباس مثله، وغطاء، ووطَاء، وأوانٍ، ونحوها. لكن إن فضل عنه المسكن أو كان الخادم نفيساً، يمكن بيعه وشراء ما يكفيه، وكان يفضل ما يحجُّ به، لزمه ذلك وأن يكون فاضلاً عن قضاء دين، حال أو مؤجل، الله أو لآدمي.
(وَأَنْ يَكُونَ فَاضِلاً عَنْ مَؤُونَتِه وَمَؤُونَةِ عِيَالِه)؛ لحديث: كَفَى بِالمَرْءِ إِثْماً أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ) (¬٤)، (عَلَى الدَّوَامِ) حتى بعد رجوعه، من عقارٍ يَكرِيه (¬٥)، أو بضاعةٍ يتَّجِر فيها، أو صناعة، أو ثمار، أو عَطَاءٍ من ديوان (¬٦).