بِالعُمرةِ والحَجِّ، وَأَهلَّ نَاسٌ بِالعمرَةِ، وكُنتُ فِيمَنْ أَهِلَّ بِعُمْرَةٍ. متفقٌ عليه (¬١). (وَهُوَ) أي: التمتع (أَفْضَلُ) عند الإمام أحمد، في قول ابن عمر (¬٢)، وابن عباس (¬٣)، وعَائِشَةَ (¬٤)، ونص عليه الإمام في رواية صالح (¬٥). قال: «لأنهُ آخرُ مَا أَمرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ». ففي «الصحيحين»: أنه ﷺ أمر أصحابه لما طَافُوا وسَعَوا أن يجعَلُوهَا عمرَةً إِلَّا مَنْ سَاقَ هدياً (¬٦)، وثبت على إحرامه؛ لسَوْقِه الهدي (¬٧)، وتأسف بقوله: «لَوِ
Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (Turki an-Nashr) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي
Baca halaman 548
Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر، ص 548 (SanadKitab #30147, hlm. urut 535)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.