ت: عن مالك: لا يرفع اليدين؛ إلا في الافتتاح شيئاً خفيفاً.
واستحبه (ش) في القنوت.
وفي البخاري: أنه ﵇ كان يرفع يديه في الدعاء (¬١).
وفي الموطأ: أن أبا بكر ﵁ رفع يديه إلى السماء وحمد الله تعالى بحضرة الرسول ﵇ ولم ينكر عليه (¬٢).
وفيه: أن عمر بن الخطاب ﵁ دعا ومد يديه إلى السماء (¬٣).
وفي أبي داود كان النبي ﷺ لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء (¬٤).
والمشهور أنه لا يرفع يديه في التأمين، ولا في دعاء التشهد.
وقد قنت ﵇ والصحابة بعده، فلو كان فيه رفع يدين لاشتهر كما اشتهر القنوت، والمشهور كراهة الدعاء قبل القراءة بعد الإحرام.
وقال مالك في مختصر ما ليس في المختصر: يقول بعد الإحرام: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك.
وقاله (ح).
ويكره في أثناء الفاتحة؛ لأنها أكد من الدعاء، ويباح بعدها قبل السورة؛