كتاب الصيام
أصله الكتاب، والسنة، والإجماع.
فالكتاب: قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّامًا مَّعْدُودَات﴾ [البقرة: ١٨٣ - ١٨٤]، وقوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: ١٨٥].
وفي الصحيحين: قال ﵇: بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً (¬١).
والإجماع منعقد عليه.
والصوم في اللغة: الإمساك والوقف، صام عن الشيء إذا أمسك عنه، ومنه قوله تعالى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا﴾ [مريم: ٢٦]؛ أي: صمتاً، وصام الرجل: إذا وقف عن السير.
وفي الشرع: إمساك عن شهوتي البطن والفرج: الطعام والشراب والجماع.
* ص: (ويجب الصيام لرمضان بالشهادة، ولا يحتاج إلى الاستفاضة، ولا يجب الصوم بشهادة واحد، ولا الفطر بشهادة واحد، ويجب الصوم والفطر