شَرطًا للوُجوب، وإلَّا فهو مانِع [مِنْ وُجوبه] (¬١) (¬٢).
وأمَّا الحرية؛ فلِقَولِه تعالى: ﴿عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ﴾ [النحل: ٧٥]، وغير القادِر غير مُستطيع، و [لأنَّ النبيَّ ﷺ حَجَّ] (¬٣) بأزواجه، ولم يَحُجَّ بأُمِّ وَلَده.
وللإجماع (¬٤).
• ص: (مَنْ قَدَرَ على الحَجِّ ببدنه، ووجد [زادًا يقوته] (¬٥)؛ لزمه فَرْضَهُ).
ت: قيل لمالك عن الاستطاعة إذا كان الزاد والراحِلة؟ [فقال: لا والله، واحد يَجِد] (¬٦) زادًا أو راحِلةً، ولا يَقْدِرُ على المسير، وآخر يقدِر أن يَمشي راجِلا، [ورُبَّ صغير أَجلَد من كبير، ولا] (¬٧) صفةَ أَبينُ مِمَّا قال الله تعالى: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: ٩٧].
وقال سحنون (¬٨) وابن حبيب (¬٩): [الاستطاعة زاد] (¬١٠) ومركب.