Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 1, halaman 192

  1. كتاب الطهارة
  2. باب ما يوجب الوضوء وما لا يوجبه

ووجه عدم الوجوب: قوله ﷺ: «من مس ذكره» (¬١)، فعدل عن لفظ الفرج إلى الذكر.

ولا ينتقض بمس دبر.

وقال حمديس (¬٢): ينتقض إذا مس حلقة الدبر؛ على القول بإيجاب الوضوء على المرأة بمس فرجها، قال: وعلى القول الآخر لا وضوء عليه (¬٣).

قال عبد الحق: والفرق أن المرأة تلتذ، بخلاف الدبر (¬٤).

قال ابن سابق: ولا يلزمه (¬٥) ذلك؛ لأنه لم يعلل باللذة، بل بمجرد اللمس (¬٦).

وأما ملامسته النساء:

فلقوله تعالى: ﴿أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾ وهو اللمس باليد، لقول الله ﷿: ﴿فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ﴾ [الأنعام: ٧].

ولقوله ﷺ لماعز: «لعلك لمست؟» (¬٧).

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 1، ص 192 (SanadKitab #30159, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.