وأراد الاستحباب لقوله: إني [لأجده] (¬١) وأنا في الصلاة فلا أنصرف حتى أقضي صلاتي (¬٢).
وسئل سليمان بن يسار عن البلل يجده (¬٣) فقال: انضح ما تحت ثوبك واله [عنه] (¬٤) (¬٥).
وقال ابن المسيب: إذا توضأت فانضح ما تحت ثوبك بالماء (¬٦).
يريد ليذهب الوسواس.
فإذا وجد ماء يقول: هذا الماء الذي نضحته (¬٧).
واختار اللخمي الوضوء لكل صلاة؛ وإن لم يمكنه رفعها (¬٨).
وأنا استحب له الوضوء.
واستحب له ابن حبيب غسل الفرج (¬٩)، وكذلك المستحاضة قياساً على الوضوء.
وقال سحنون: ليس عليه ذلك (¬١٠)؛ اعتباراً بسائر النجاسات السائلة؛ كالقروح ونحوها، لا يغسل منها إلا ما يتفاحش.