تنكسر عظامُ المولود ويَضعُف، وليس الكسر مسنونا ولا مستحبا، بل تكذيبا للجاهلية، كالضحايا.
وسئل مالك عن ادخارها؟
قال: شأن الناس يأكلونها، وما بذلك بأس (¬١).
ص: (لا يُلطَّخُ المولود بشيء من دمها).
ت: قال رسول الله ﷺ: «يُعَقُّ [عن] (¬٢) المولود، ولا يُمَسُّ رأسه بدم» (¬٣).
وأمر رسول الله ﷺ أن يُحلق رأس حسن وحسين يوم سابعهما، ثم يتصدق بوزن شعرهما فضة (¬٤)، وأن تُخلق رؤوسهما بعد الحلاق بخلوقٍ بدلا من الدم الذي كانت تفعله الجاهلية (¬٥).
وفي أبي داود عن بريدة: كنا نفعل ذلك في الجاهلية، فلما جاء الإسلام صرنا نحلق رأسه ونلطخه بزعفران بدلا من الدم (¬٦).