فالشروط تجري مجرى الصداق، ويسقط نصفها (¬١) بالطلاق؛ لقوله
تعالى: ﴿فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٣٧] الآية.
• ص: (إن تزوجها على صداق مسمى، ثم أهدى إليها؛ أو إلى أحد من أهلها هدية؛ أو [حباه] (¬٢) [حبوة] (¬٣)، أو صنع [به] (¬٤) معروفا، ثم طلقها قبل الدخول؛ فلا رجعة له في هبته لها، ولا لأهلها، وهو مفارق لما شرط عند [عقد النكاح] (¬٥)) (¬٦).
* ت: قال الأبهري: وليس للمرأة أن تطالبهم بها؛ لأنها هبة لا صداق.
• ص: (إن نكحها على صداق، ثم [زادها] (¬٧) بعد ذلك في صداقها، ثم طلقها قبل الدخول بها؛ سقط عنه نصف ما زادها، وإن مات قبل [أن يدخل] (¬٨) بها؛ لم يجب لها شيء مما زادها، قاله ابن القاسم، والقياس عندي أن تجب الزيادة لها) (¬٩).
* ت: قال اللخمي: إن زادها [شيئا] (¬١٠)، ولم يلحقه بالصداق، وطلقها