Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 5, halaman 207

  1. كتاب الطلاق والتمليك
  2. باب [الخيار]

باب [الخيار] (¬١)

(ومن خير امرأته؛ فاختارت نفسها؛ فقد طلقت (¬٢) ثلاثا، وليس له مناكرتها، وهو بخلاف تمليكها، هذا؛ إذا خيرها تخييرا مطلقا؛ لم [يقيده] (¬٣) بعدد مخصوص، فإن خيرها في واحدة أو اثنتين؛ لم [يكن] (¬٤) لها الزيادة. وإن كانت غير مدخول [بها] (¬٥)؛ فله مناكرتها في الزيادة على الواحدة، لأنها تبين بها) (¬٦).

*ت وافقنا أبو حنيفة؛ والشافعي؛ وعامة الفقهاء على أنها إذا اختارت نفسها طلاق (¬٧)، وقال طاووس: ليس بطلاق، لأن الطلاق إنما جعل [للرجال] (¬٨) (¬٩).

لنا أن رسول الله ﷺ خير أزواجه؛ فاختارت ابنة الضحاك العامري نفسها (¬١٠)؛

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 5، ص 207 (SanadKitab #30159, hlm. urut 2261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.