Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 5, halaman 305

  1. كتاب اللعان
  2. باب الطلاق بالنية

في ذلك؛ إذا منعته الزوجة، أو امتنع العبد، فإن ضربت [عليه] (¬١) الجزية لا يمكن من الرضا بالرق، ولم تنعقد أيمانهم، لأنهم غير مخاطبين بالفروع، فلا يترتب عليها حنث (¬٢)

*ص: (إن أسلمت امرأته قبله فطلقها، ثم أسلم في عدتها؛ ثبت على نكاحها، ولم يلزمه طلاقها) (¬٣).

*ت لأن أنكحتهم غير صحيحة، لأن [النكاح] (¬٤) انفسخ بإسلامها؛ فلا [يلزم] (¬٥) طلاقه.

قال بعض الفقهاء: هذا إذا لم تقم الزوجة بالطلاق، [فإن قامت حكم لها به] (¬٦)، لأنه يتضمن حقا لله تعالى، و [حقا للزوجة لأنه أعطاها] (¬٧) نفسها؛ فيسقط حق الله تعالى عنه لكفره، ويبقى حقها، [فإذا قامت حكم لها] (¬٨)، لأنه حكم بين مسلم وذمي (¬٩).

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 5، ص 305 (SanadKitab #30159, hlm. urut 2358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.