أحدها: الأموال، جوزها مالك (¬١)، وعمر بن عبد العزيز (¬٢).
وقيل: تمتنع.
وجوزها أشهب إن كان مبرزاً (¬٣).
وردها اللخمي في الكثير الذي يؤدّي إلى شرفه، وتُقبل في الوسط من المبرز، وفي اليسير من غير المبرز، إلا أن يجري بين المشهود له وخصمه مقابَحَةٌ [تثير] (¬٤) الحمية (¬٥).
وجوزها عبد الملك؛ إلا أن يكون في عياله (¬٦).
وثانيها: إذا شهد بتزويج امرأةٍ [يَشرُفُ] (¬٧) بمثلها، أو عُلِمَ تعلُّق نفسه [بها] (¬٨)؛ امتنع (¬٩).
وثالثها: جراح العمد:
المعروف المنع؛ لأنَّ فيه حمِيَّةً، كالشهادة بالقذف.
وجوزها أشهب (¬١٠).