قال ابن شعبان: للرجل الملتحي اثنان وثلاثون سِنَّا، وللكوسج ثمانية وعشرون (¬١)؛ لأنه لا نواجذ له (¬٢).
* ص: (مَنْ ضَرَبَ سِنًّا فاسودت؛ ففيها خمس من الإبل، ثم إذا طُرحت ففيها خمس أيضا) (¬٣).
ت: لما صنَّف عمرُ ﵁ العقول قال: في السن إذا اسودت عَقْلُها، وإذا طُرحت بعد ذلك فعَقْلُها أيضا (¬٤).
ولأن لها منفعة بعد الاسوداد، وإذا اسودت فقد ذهب جمالها، كذهاب الأنف وبقاء الشم بعده.
فإن كانت السوداء تضطرب اضطرابًا شديدًا؛ فليس فيها إلا الاجتهاد.
وإن كان الضِّرسُ أو السنُّ متآكِلا؛ ففيها بحساب ما بقي.
فإن احمرت أو اخضرت، إن كان ذلك كالسواد؛ فقد تم عَقْلُها، وإلا فبحساب ما نقص (¬٥).
وعن مالك في سن الشيخ تتحرَّك: فيها العقل تام، أما لو أصابها شخص فتحرَّكت؛ فبحساب ما نقص منها (¬٦)، فإن أصيبت بعد ذلك، فبحساب ما بقي.