Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 6, halaman 538

  1. كتاب الجامع
  2. فرع

إليه؛ لأنه يدعو للمشاركة فيها (¬١).

قال مالك: وليست من الذنب الذي يمنع السلام عليه (¬٢).

وكان ابن عمر يكسرها ويضرب اللاعب بها من أهله؛ لأنَّ بقاءها داع للعب بها.

قال ابن وهب: إذا وجد الوصي في التركة شطرنجا فلا يبعها حتى ينحتها فيبيعها حطبا، إن أمِنَ من السلطان، فإن خاف فلا يفعل إلا بإذنه.

ص: (ينبغي للعاطس أن يحمد الله تعالى، ويُسمع من يليه، فمَن سَمِعَه شمته، فقال له: يرحمك الله، فإذا قيل له ذلك فليقل: يهديكم الله ويُصلح بالكم، وإن عطَسَ مِرارًا متواليات سقط عمَّن سمعه تشميته، ومن تثاءب فليكظم ما استطاع، وليضع يده على فيه).

ت في البخاري: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ الله يحبُّ العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فحمد الله كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان» (¬٣).

وفي طريق آخر: «فإذا قيل له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 6، ص 538 (SanadKitab #30159, hlm. urut 3239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.