Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 1, halaman 386

  1. كتاب الطهارة
  2. باب في غسل الجمعة

فقال ابن قتيبة: أكثر العلماء يقولون: معناه أنه جامع أهله؛ ليأمن أن يرى في طريقه ما يفتنه، فدلك وتنظف، ثم اغتسل بقدر ذلك للجمعة (¬١).

هذا وقت الغسل.

وأما اتصاله:

فاشترطه مالك؛ فإن نام أعاده (¬٢).

واستحبه ابن وهب (¬٣).

لنا: قوله ﵇: إذا جاء أحدكم الجمعة، فربط بينهما بالفاء ليبقى أثره في الحضور.

ولأنه تحدث أعراق وأوساخ تبطل معنى الغسل (¬٤).

وعن مالك: إن يقضي حوائجه لا بأس به إن كان خفيفاً (¬٥).

وعن ابن القاسم في المجموعة: إن تعمد النوم أعاد؛ وإلا فلا، كنوم المحتبي (¬٦).

ولو انتقض وضوءه بعد مضيه للجمعة خرج وتوضأ، ولا يعيده؛ لأنه

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 1، ص 386 (SanadKitab #30159, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.