Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 1, halaman 398

  1. كتاب الطهارة
  2. باب في الاستنجاء والاستبراء

روثة إلا وجدوا عليها طعاماً، أخرجه «البخاري».

قال الأبهري: في بعض الآثار: أما العظم فزاد إخوانكم الجن، والروث زاد دوابهم (¬١).

وقيل: علة العظم أنه مطعوم.

وقيل: لملوسته.

وقيل: لا [يُعرى] (¬٢) عن بقية دسم ينجس المكان (¬٣).

وقيل: الروثة تزيد النجاسة (¬٤).

وفي «أبي داود»: قدم وفد الجن على النبي ﷺ فقالوا يا محمد انه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة فإن الله جاعل لنا فيها رزقاً، قال: فنهى رسول الله ﷺ عن ذلك (¬٥).

والحمم والفحم واحدهما حممة؛ ذكره أبو عبيد.

وأما الفحم:

فظاهر المذهب: جوازه؛ لأنه يزيل عين النجاسة (¬٦).

وعن مالك التردد فيه؛ لأنه يسود المحل (¬٧).

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 1، ص 398 (SanadKitab #30159, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.