ووجه الرواية الأخرى: أن غسل الإناء من الكلب تعبد؛ وهو يمنع القياس، فإن استخرج معنى يشبهها فينبغي لغيرها لو وجد ذلك المعنى، وليس هو مذهبه (¬١).
ولأن سائر النجاسات المجمع عليها ليس فيها عدد.
ثم إن التغليظ وقع في الكلب تنفيراً من اقتنائه، والخنزير لا يقتنيه المسلمون [فيما] (¬٢) يحتاجون [إليه] (¬٣).
***