فرع:
(إن سها عن بعض أذانه؛ فإن ترك جل أذانه وذكر في موضعه؛ بنى [من] موضع [نسي]، وإن كان مثل حي على الفلاح [مرة] وإن تباعد لم يعد بما قلّ ولا جل؛ قاله ابن القاسم، وأصبغ) (¬١)
فرع:
واختلف فيمن وضع التثويب في نداء الصبح:
فقيل: عمر ﵁ أمر به، لما في «الموطأ»: أن المؤذن جاء يؤذن عمر بالصلاة فوجده نائماً فقال: الصلاة خير من النوم، فقال له عمر: اجعلها في نداء الصبح (¬٢).
وقد تقدم حديث «أبي داود»: أنه ﵇ أمر أبا محذورة يجعلها في صلاة الصبح (¬٣).
ويحمل قول عمر على الإنكار على من جعلها في غير نداء الصبح، فكأنه قال: اجعلها في موضعها.
فرع:
يؤمر بحكاية الأذان إلى آخر الشهادتين في ظاهر المذهب؛ لأنه تهليل وتكبير فيندب إليه، وحي على الصلاة والفلاح لم يؤمر السامع بالدعاء إليها فلا يحكيها.