وفي «النسائي»: قرأ (الدخان) (¬١).
وفي «البخاري»: قال زيد بن ثابت لمروان بن الحكم: ما لك تقرأ في المغرب بالقصار، وقد سمعت رسول الله ﷺ قرأ فيها بأطول الطويلتين؟ (¬٢).
وفي «النسائي»: [ .. ] (¬٣).
وروي أن أبا بكر ﵁ قرأ فيها في الركعتين الأوليين بقصار المفصل (¬٤).
وفي «مسلم»: كان ﵇ يقرأ في الظهر والعصر بـ ﴿السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوج﴾ [البروج: ١]، و ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ [الطارق: ١] (¬٥).
وكان ﵇ بخلاف عادته ليعلم الناس جواز ذلك، ثم استقر العمل على ما تقدم؛ التخفيف في العصر والمغرب.
واختلف هل هما سواء:
قال الباجي: هما سواء عند مالك (¬٦).
وقال (ش) و (ح): بالفاتحة، وعشرين آية (¬٧).