Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 211

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجمعة

أنصت والإمام يخطب فقد لغوت (¬١)، ومنع الكلام في ذلك إنما هو لوجوب الإنصات.

ولقوله تعالى: ﴿فَاسْتَمِعُوا لَهُ﴾ [الأعراف: ٢٠٤].

قيل: نزلت في هذا (¬٢).

ولقوله تعالى: ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١]، والبعث كترك الخطبة؛ فيكون سماعها واجباً، وتجب على من لم يسمع؛ كالمأموم يجب عليه الإنصات إذا لم يسمع الإمام.

وروى مالك عن عثمان ﵁ أنه كان يقول: إذا قام الإمام يخطب فاستمعوا له وأنصتوا، فإن المنصت الذي لا يسمع من الحظ مثل ما للمنصت السامع (¬٣).

قال ابن حبيب وكذلك من لم ير الإمام ممن خارج المسجد، أو في رحابه، قاله مالك (¬٤)؛ لأن حكم الجمعة شامل للكل.

قال مالك: السنة استقبال الإمام مما يلي القبلة أو غيرها (¬٥).

قال سند ولا أحفظ وجوبه عن أحد.

قال ابن مسعود: وكان النبي ﷺ إذا قام يخطب استقبلناه بوجوهنا (¬٦)، ولأن

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 2، ص 211 (SanadKitab #30159, hlm. urut 709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.